من أنا
أنا سمراء شعبان
أخصائي نفسي أول إكلينيكي، وباحثة دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي.
🎓 المسيرة الأكاديمية والمهنية
بدأت رحلتي الأكاديمية بدراسة علم النفس في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، حيث تخرجت عام 2013 بتخصص علم النفس، وكانت هذه المرحلة هي الأساس الذي انطلقت منه في فهم السلوك الإنساني.
بعد ذلك، حصلت على بعثة أكاديمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأكملت درجة الماجستير في علم النفس الإكلينيكي من جامعة Notre Dame de Namur University، حيث تعمقت في الجوانب النظرية والتطبيقية للمجال واكتسبت خبرة أكاديمية ومهنية أوسع.
وحاليًا، أواصل رحلتي العلمية كـ باحثة دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي في جامعة الفيوم الحكومية بجمهورية مصر العربية، مع استمرار تطوير خبرتي العملية في المجال الإكلينيكي والتوجيهي.
كما عملت سابقًا أخصائية نفسية ومديرة لقسم الاستشارات النفسية في مركز رفق للاستشارات النفسية لمدة أربع سنوات، قبل الانتقال إلى العمل في مركز نفس الطبي والممارسة الحالية عبر منصة لَبِّيه منذ عام 2022، مما ساهم في تعزيز خبرتي الإدارية والمهنية في تقديم الخدمات النفسية والإشراف عليها.
🧾 الاعتماد المهني
أنا مرخصة ومعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وأعمل ضمن المجال النفسي الإكلينيكي والتوجيهي وفق المعايير المهنية المعتمدة، مع التزام كامل بتقديم دعم نفسي مهني وأخلاقي يراعي احتياج الفرد وخصوصيته.
ما يدفعني لهذا العمل (البحث عن المعنى)
ينبع شغفي من إدراكي العميق أن التجربة النفسية لا تُختصر في عرض الأعراض أو البحث عن حل سريع، بل في فهم ما وراءها؛ كيف تتشكل المعاناة بصمت، وكيف تتراكم الإشارات الأولى حتى تصل إلى لحظة الطلب المتأخر للمساعدة.
في عملي الإكلينيكي، ألتقي كثيرًا بأفراد لم يكن الألم هو البداية، بل تأخر الفهم، وتأجيل الاعتراف بما يحدث داخلهم، ومحاولة الاستمرار رغم الإشارات المبكرة التي كانت تستدعي التوقف والإنصات.
لهذا أؤمن بأن التدخل المبكر ليس خيارًا ثانويًا، بل هو نقطة التحول الحقيقية في المسار النفسي للإنسان. وأن الوعي في البدايات يختصر الكثير من المعاناة لاحقًا، ويمنح الفرد فرصة لفهم ذاته بدل أن يظل في دائرة الإنهاك والتأجيل.
كما أؤمن أن كل إنسان يمتلك القدرة على التغيير، لكن هذه القدرة لا تُفعّل إلا حين يتحول الإنكار إلى اعتراف، والصمت إلى فهم، والتردد إلى طلب دعم واعٍ وآمن.
ومن هنا جاء هذا العمل؛ ليكون مساحة مهنية تُعيد تعريف البداية، وتمنح الإنسان فرصة أن يفهم نفسه قبل أن تتعقد التجربة، وأن يتخذ خطوته القادمة من مكان أكثر وعيًا واتزانًا.
أهدافي — ما أؤمن به
1- تقديم جلسات توجيهية تُعيد ترتيب الصورة الداخلية وتبني فهمًا أعمق للذات
2- تمكينك من رؤية نفسك بصدق: احتياجاتك، أنماطك، وطريقة تعاملك مع الحياة والعلاقات.
3- مساعدتك على اتخاذ قرارات واعية بشأن مسارك النفسي: هل تحتاج طبيب، أخصائي، برنامج، أو بداية مختلفة.
4-أن أكون سببًا في تحويل الحيرة إلى وعي، والارتباك إلى وضوح في فهم الذات..
5- تبسيط علم النفس وتحويله من تعقيد نظري إلى وعي عملي قابل للتطبيق.
6- دعم وتطوير المبتدئين في المجال النفسي من خلال تدريب واضح ومنهجي يعكس الواقع العملي.
